منتديات الفرزدق

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
منتديات الفرزدق

أهلا و سهلا بكم في منتديات الفرزدق و هي منتديات عراقية شبابية منوعة و يضم أحلى الأصدقاء و يهتم بشؤون الشباب بكل المجالات... نرحب بكم و نتمنى لكم أطيب الأوقات في منتدياتنا

                 يوماً يهمس بعطر نسماته ويغفو بروح ورد ................. وبعبق مسك وكادي سلام سلـــــــيم وارق من النســــيم ................. بكل مافي في السماء من طــــــير ................. وبعدد ماجا النهار وراح الليل ................. بكل شوق الصحاري للأمطار ................. بكل ما في الأرض من أشجار ................. وعدد مانزل عليها من أمطار ................. بعدد مانبت الشجر والورد والزهــر ................. وبعدد ماطلع القــــــمر ................. وبعدد مانور الــــــــبدر ................. بعدد ما رفف الطير وغرد الكروان وغنى الحمام واليمــــــام .................  أهلا وسهلا بكم معانا وفي أنتظار نثر عبير حروفكم                                                                          

    القيـــــــــاس والاختبار

    شاطر

    farazdaq
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد المساهمات : 1662
    العمر: 32
    موقك المفضل : منتديات الفرزدق
    النقاط: 9417
    تاريخ التسجيل: 01/11/2007
    السٌّمعَة: 11

    القيـــــــــاس والاختبار

    مُساهمة من طرف farazdaq في الجمعة يونيو 12, 2009 4:09 pm

    (( القيـــــــــاس والاختبار ))

    - القيــــــاس

    أولا : التعريف 

    - تقدير الأشياء والمستويات تقديرا كميا وفق إطار معين من المقاييس المدرجة .

    - تحديد أرقام طبقا لقواعد معينة.

    - مجموعة مرتبة من المثيرات أعدت لتقيس بطريقة كمية أو كيفية بعض العمليات العقلية أو السمات أو الخصائص النفسية .

    وغالبا ما يتضمن القياس جمع ملاحظات ومعلومات كمية عن موضوع القياس كما انه يتضمن المقارنة . ويتأثر القياس بطبيعة العملية أو السمة المقاسة ، فبعض السمات يمكن التحكم فيها وقياسها بدقة مثل طول الذراع في حين البعض الآخر يصعب التحكم في قياسها بنفس القدر مثل العمليات العقلية ، سمات الشخصية .

    ومن العوامل التي يتأثر بها القياس : 

    1. الشيء المراد أو السمة المراد قياسها .

    2. أهداف القياس.

    3. نوع المقياس ،ووحدة القياس المستخدمة. 

    4. طرق القياس ومدى تدريب الذي يقوم بالقياس وجمع الملاحظات .

    5. عوامل أخرى متعلقة بطبيعة الظاهرة المقاسة وطبيعة المقياس وعلاقتهما بنوع الظاهرة المقاسة . 



    ثانيا : لماذا القياس؟

    أهم أهداف القياس هي تحديد الفروق الفردية بأنواعها المختلفة وتتلخص أنواع الفروق في آلاتي :

    - الفروق بين الأفراد : يهتم هذا النوع بمقارنة الفرد بغيره من أقرانه (بنفس العمر، الصف، المهنة…) وذلك بهدف تحديد مركزه النسبي في المجموعة . 

    - الفروق في ذات الفرد : هذا النوع يهدف لمقارنة النواحي المختلفة في الفرد نفسه لمعرفة نواحي القوة والضعف . 

    - الفروق بين المهن : المهن المختلفة تتطلب مستويات مختلفة من القدرات والاستعدادات والسمات . وقياس الفروق يفيدنا في الانتقاء والتوجيه المهني وفي أعداد الفرد عموما للمهنة . 

    - الفروق بين الجماعات : تختلف الجماعات في خصائصها ومميزاتها المختلفة لذلك فالقياس مهم في التفريق بين الجماعات المختلفة . 



    ثالثا : أنواع القياس : يقسم القياس لنوعين هما : 

    1. قياس مباشر : كما يحدث حين نقيس الطول ، الوزن ….الخ 

    2. قياس غير مباشر : كما يحدث عند قياس التحصيل ، الذكاء ، التصرف الخططي .

    مثال : عند قياس المطاولة باستخدام النبض أو ضغط الدم أو سرعة استعادة الشفاء فان هذا يعتبر قياسا مباشر ، بينما إذا قسنا نفس المكون عن طريق حسب الزمن الذي يستغرقه الفرد في قطع مسافة 800م ركض فأننا نستخدم القياس غير المباشر . 



    كما قسمت أنواع القياس إلى :

    1. مقاييس النسبة: مقارنة شئ معين بوحدات أو مقدار معياري بهدف معرفة عدد الوحدات المعياريةالتي توجد فيه. ويتميز بان له وحدات متساوية وله صفر مطلق. مثل قياس الطول (سم)، عرض الكتفين، محيط الصدر وغيرها من القياسات الجسمية.

    2. مقاييس المسافة: هي عملية وصف شيئا وصفا كميا في ضوء قواعد تقليدية متفق عليها حتى يمكن تحديد سعة ذلك الشيء، ولا يشترط هذا النوع توافر الصفر المطلق وتساوي الوحدات. 

    3. مقاييس الرتبة: تحديد مرتبة الشيء أو مكانته في مقياس يقدم وصفا كيفيا (مثل كبير أو صغير، طويل أو قصير) وبهذا المعنى للقياس يتحدد الوجود أو العدم للصفة دون اللجوء للوصف الكمي. 

    4. المقاييس الاسمية : وهي استخدام الأرقام أو الصفات أو الأسماء للتحديد أو التصنيف وليس لها دلالة أو معنى . 



    وتقسم في الألعاب الرياضية إلى : 

    1- المقاييس الموضوعية :تلك التي تعتمد على وسائل تكون اقل عرضة للخطا مثل 

    - عدد مرات النجاح ( الأداء الصحيح) خلال فترة زمنية أو عدد محدد من المحاولات ولكل محاولة درجة .

    - الدقة في الأداء : حيث تستخدم أهداف محددة كدوائر ، مربعات ، أشكال متداخلة وغيرها. وتحدد درجات لكل منها وتكون الدرجة الأكثر للهدف الأصغر . يراعى في هذا النوع عدد المحاولات إذ يجب أن تكون مناسبة للغرض والمستوى والجنس وغيرها .

    - الزمن المخصص للأداء .

    - المسافة التي يستغرقها الأداء : سواء كان للاعب فهي تمثل مسفة الوثب ، الركض ، القفز . أو للأداة فهي تمثل مسافة الرمي ، الدفع ، الركل .

    2- المقاييس التقديرية : تستخدم كوسيلة للحصول على معلومات (تقويم) عن الأداء مثل تقويم التكنيك ، ترتيب الأفراد وفقا لمستوياتهم في المهارة . إضافة لاعتبارها من الوسائل الهامة أن لم تكن الوحيدة للتقويم في بعض الألعاب كالجمباز والغطس للماء وغيرها . 



    رابعا : أخطاء القياس في التربية الرياضية : 

    - أخطاء في أعداد أو صناعة أدوات القياس في حالة استخدام أجهزة ، واخطاء في الترجمة أو صعوبة اختيار الألفاظ المناسبة لبعض الاصطلاحات الأجنبية وغيرها في حالة استخدام اختبارات مترحمة .

    - أخطاء الاستهلاك نتيجة لكثرة استخدام الأجهزة .

    - أخطاء عدم الفهم الصحيح لمواصفات ومكونات أدوات وأجهزة القياس المستخدمة .

    - أخطاء عدم الالتزام بتعليمات وشروط الاختبارات وخاصة الثانوية ( مثل درجة الحرارة ، سرعة الرياح وغيرها ) 

    - أخطاء عدم الالتزام بالتسلسل الموضوع لوحدات أداة التقويم ( بطارية الاختبار) .

    - أخطاء الفروق الفردية في تقدير المحكمين .

    - الأخطاء العشوائية (العفوية).



    (( الاختبـــــــار ))

    - هو طريقة منظمة لمقارنة سلوك شخصين أو اكثر .

    - هو ملاحظة استجابات الفرد في موقف يتضمن منبهات منظمة تنظيما مقصودا وذات صفات محددة ومقدمة للفرد بطريقة خاصة تمكن الباحث من تسجيل وقياس هذه الإجابات تسجيلا دقيقا .

    - هو مجموعة من الأسئلة أو المشكلات أو التمرينات تعطى للفرد بهدف التعرف على معارفه أو قدراته أو استعداداته أو كفاءته. 

    - موقف مقنن مصمم لإظهار عينة من سلوك الفرد . 

    تتوقف قيمة الاختبار على مدى ارتباطه الحقيقي بين أداء المختبر له وبين أدائه في المواقف الأخرى المماثلة من حياته الواقعية .



    هناك اعتباران يلزم توافرهما في أي اختبار هما :

    - التقنيين : وله بعدان المعايير و تقنيين طريقة أجراء الاختبار . 

    - الموضوعية . 



    أنواع الاختبارات : 

    أولا : 

    1. اختبارات الأداء الأقصى : تستخدم لتحديد أقصى أداء لقدرة المختبر (مثل التحصيل، الاستعداد وغيرها) 

    2. اختبارات الأداء المميز : تستخدم لقياس ما يحتمل أن يفعله المختبر في موقف معين أو في نوع معين من المواقف (مثل المهارة، سمات الشخصية وغيرها). 

    ثانيا : 

    1. اختبارات موضوعية : تعتمد على المعايير والمستويات والمحكات بحيث يمكن عن طريقها إصدار أحكام موضوعية .

    2. اختبارات اعتبارية : تعتمد على التقرير الذاتي أو الاعتباري في تقويم الأداء . 

    ثالثا : 

    1. اختبارات فردية وجماعية . 

    2. اختبارات الشفهية والمقال. 

    3. اختبارات الورقة والقلم ( الاختيار من متعدد ، الصواب والخطا ) . اختبارات الأداء .

    4. اختبارات معيارية المرجع واختبارات محكية المرجع . 

    رابعا : هناك نوعين من الاختبارات يمكن استخدامها في التربية الرياضية : 

    1. اختبارات مقننة : يضعها خبراء القياس وهي اختبارات تتوافر فيها تعليمات محددة للأداء ، توقيت محدد ، شروط علمية ، طبقت على مجموعة معيارية لتفسير النتائج في ضوء هذه المعايير. 

    2. اختبارات يضعها الباحث أو المدرب: يحتاج العاملون في المجال الرياضي لاختبارات جديدة تستخدم في قياس الصفات والمهارات في الحالات آلاتية: 

    - عندما تكون الاختبارات الموجودة في المصادر غير مناسبة من حيث الوقت المستغرق للتنفيذ ، المكان ، عدم توفر الأجهزة والأدوات وغيرها. 

    - في الحالات التي لا تذكر المصادر بيانات كافية عن الاختبار مثل الغرض منه، طريقة الأداء، تعليمات الاختبار، طرق حساب الدرجة، الناشر وتاريخ النشر، الأدوات اللازمة، المستوى، الجنس وغيرها. 

    - عندما يفقد الاختبار إلى ما يشير إحصائيا لصدقه وثباته وأنواع المحكات المستخدمة في حساب الصدق وغيرها . 

    - التعديلات التي قد تطرا على قوانين وقواعد بعض الألعاب ، التطورات التي قد تحدث بالنسبة لخطط اللعب وأساليب التدريس . 



    أهمية الاختبارات والقياسات في التربية الرياضية :

    أن الهدف الرئيسي من الاختبارات والقياس هو اتخاذ القرارات العلمية والمدروسة ( التقويم ) لذا يجب تحديد الهدف من الاختبار قبل إعطائه ومن هذه الأهداف : 

    التصنيف، التشخيص، تقويم البرامج، المعايير، التوجيه والإرشاد، الاكتشاف (الانتقاء)، الدافعية، التنبؤ.



    تصميم واعداد الاختبار : يخضع تصميم واعداد الاختبار لعدد من الطرق والوسائل التي تساعد على ذلك وهي:

    1- تحديد الهدف (الغرض) من الاختبار: للباحث ثم للعينة مثل (تقويم اللياقة البدنية لطلبة كلية التربية الرياضية). (تقويم المهارات الأساسية بكرة اليد لناشئين).

    2- تحديد الخاصية أو الظاهرة المطلوب قياسها (اللياقة البدنية) (المهارات الأساسية لكرة اليد).

    3- تحليل الخاصية أو الظاهرة ( تجزئة الظاهرة لعناصرها الأولية): وذلك بالاعتماد على المصادر ثم الخبراء . مثال (اللياقة البدنية من خلال الاطلاع على المصادر مكوناتها): 

    القوة القصوى، القوة الانفجارية، القوة المميزة بالسرعة، السرعة الانتقالية، سرعة رد الفعل، السرعة الحركية، مطاولة، مطاولة قوة، مطاولة سرعة، رشاقة، مرونة، دقة.

    4- تحديد نوعية الفقرات ( وحدات الاختبار) التي ستستخدم : هنا تحدد اختبارات أو فقرات لكل مكون تم اختياره أو تحديده من قبل الخبراء بالخطوة السابقة وذلك بالاعتماد على المصادر ثم باتفاق الخبراء بعد عرضها عليهم . ( اختبارات الصفات البدنية المختارة 

    قوة انفجارية : 

    - القفز العمودي من الثبات .

    - القفز الطويل من الثبات .

    - رمي كرة طبية لابعد مسافة . 

    - رمي كرة التنس لابعد مسافة . 

    قوة مميزة بالسرعة 

    - الحجل أقصى مسافة خلال 10 ثا

    - انبطاح مائل ثني ومد الذراعين خلال10ثا

    سرعة انتقالية :

    - ركض 30 م من الوقوف

    - ركض 50 م من الوقوف

    - ركض 10ثا من الوقوف

    رشاقة : 

    - الخطوة الجانبية في 10 ثا

    - ركض متعرج 30 م بوجود 6 حواجز 

    - ركض متعرج بطريقة بارو 

    5- الاختيار النهائي لوحدات أو فقرات الاختبار على ضوء العدد المطلوب والاختيار يتم وفق شوط منها (التشابه، توفر الأدوات، درجة السهولة أو الصعوبة وغيرها) 

    6- كتابة الاختبارات المختارة بصيغتها النهائية وذلك بوضع تعليمات الاختبار بدقة ووضوح وهناك نوعين من التعليمات الأولى لتوجيه الأفراد الذين ينفذون الاختبار والثانية لتوجيه القائم بتطبيق الاختبار. 

    7- التجربة الاستطلاعية: تتم على عينة صغيرة من نفس المجتمع وتعتبر تدريب للباحث وفريق العمل المساعد ، من خلالها يمكن معرفة الزمن اللازم للاختبارات ، مدى ملائمة المكان وغيرها. 

    8- أعداد شروط وتعليمات الاختبار النهائية وتتلخص بآلاتي :

    - أن تقيس الاختبارات الجوانب الأساسية للمهارة أو اللعبة . 

    - أن تتشابه موقف الأداء في الاختبار مع مواقف الأداء في اللعبة . 

    - أن تشجع الاختبارات إلى أشكال الأداء الجيد . 

    - أن يكون للاختبارات معنى واضح بالنسبة للمختبرين وان تتميز بالتشويق.

    - أن تكون على درجة مناسبة من الصعوبة 

    - أن تكون لها القدرة على التمييز بين المستويات المختلفة في اللعبة 

    - أن تشمل على عدد مناسب من المحاولات 

    - أن تتضمن ما يبين صلاحيتها من الناحية الإحصائية 

    9- تطبيق الاختبارات : يتم هنا تطبيق الاختبارات المختارة والمحددة على عينة التجربة الأساسية ، ولكن هناك أمور أو اعتبارات على الباحث مراعاتها عند وضع وتطبيق الاختبارات ومنها : 

    - الظروف المكانية، الزمانية، المناخية، النفسية. 

    - المستوى، الجنس، العمر. 

    - الاقتصاد عند وضع الاختبار (ويشمل الجانب المادي، الجهد، الزمن). 

    - التشويق والإثارة عند أداء الاختبار. 

    - سهولة أداء الاختبار. 

    - أعداد الكوادر المساعدة . 

    10- أعداد المعايير 



    مراحل إدارة وتنظيم الاختبارات : 

    الإدارة هي عملية اتخاذ قرارات تحكم تصرفات الأفراد في استخدامهم العناصر المادية والبشرية لتحقيق أهداف محددة على احسن وجه . 

    أما التنظيم فهو ترتيب الجهود البشرية والأدوات المستخدمة وتنسيقها حتى يتسنى استغلالها على خير وجه واحسن صورة لاداء العمل بكفاءة ودقة وبأقل مجهود وفي اقصر وقت وبأقل كلفة. 

    وعليه فادارة الاختبارات ليس بالعمل السهل بل لها آثار كبيرة على صحة النتائج ودقتها ولاسيما إذا زاد عدد المختبرين وعدد وحدات الاختبار . وتمر الإجراءات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بتنفيذ الاختبارات بثلاث مراحل هي : 

    1- مرحلة ما قبل التطبيق : في هذه المرحلة يتم : 

    - اختيار الاختبارات .

    - كتابة وطبع مواصفات وشروط الاختبارات . 

    - أعداد بطاقات التسجيل ، واستمارات التفريغ ، وقوائم الأسماء . 

    - أعداد المحكمين والإداريين . 

    - أعداد المكان والأجهزة والأدوات . 

    - أعداد المختبرين .

    - تحديد الخطة المنظمة لاداء الاختبارات ( الطريقة الجماعية ، المجموعات ، الدائرية ) . 

    - تحديد أسلوب التسجيل ( بواسطة محكمين ، الزميل ، قائد المجموعة ، المختبر لنفسه ) .

    - تجريب الاختبارات . 

    2- مرحلة تطبيق الاختبارات : هذه المرحلة هي التطبيق العملي والميداني للتنظيم الذي اعد في المرحلة السابقة ، وتسير هذه المرحلة وفق الخطوات آلاتية : 

    - الاستقبال والتجميع . 

    - الإحماء . 

    - تطبيق الاختبارات .

    - تجميع بطاقات التسجيل ومراجعتها . 

    - الختام وذلك بتوجيه المختبرين لاماكن تغيير الملابس ثم الانصراف . 

    3- مرحلة ما بعد التطبيق : في هذه المرحلة يكون التعامل مع النتائج التي أسفرت عنها عملية التطبيق وكلاني : 

    - المراجعة العامة لبطاقات التسجيل واستبعاد الغير مستوفية للشروط ، ثم تصنف وفقا للتنظيم المقترح للمعالجات الإحصائية. 

    - دراسة الملاحظات. 

    - التفريغ لاستمارات التفريغ المعدة مسبقا ثم مراجعتها للتأكد من عدم وجود أخطاء. 

    - المعالجات الإحصائية .

    - عرض النتائج ( بجداول، أشكال، صور…الخ) .

    المعايير والمستويات ))



    أولا : المعاييــر:

    المعايير عبارة عن جداول تكون ضمن كراسة تعليمات الاختبار تبين بوضوح الدرجات التي حصل عليها المختبر في عينات التقنيين. وهي استخدام الإحصاء لوصف أداء المجموعات على الاختبار. وهي درجات مجموعة كبيرة العدد ممثلة للمجتمعات الأصلية التي اشتقت منها . 

    لذا فالنتائج التي نحصل عليها من تطبيق الاختبارات والقياسات سواء كانت درجة ، ثانية ، مرة وغيرها هي أرقام لامعنى لها وتدعى درجة خام وتعرف بأنها النتيجة الأصلية المشتقة من تطبيق الاختبارات أو أي أداة قياس أخرى قبل أن تعالج إحصائيا . وعليه لابد من التعامل إحصائيا مع الدرجة الخام لتحويلها إلى درجة معيارية. والدرجة المعيارية هي درجة يعبر فيها عن درجة كل فرد على أساس عدد وحدات الانحراف المعياري لدرجته عن المتوسط . ويطاق عليها أحيانا اسم (المسطرة) ومن اشهر الدرجات المعيارية ( الدرجة الزائية ، التائية ، المئينية ) .



    تمتاز الدرجة المعيارية بالخصائص آلاتية : 

    1- تحمل معنى واحد من اختبار لاخر ، وبذلك يتوفر لدينا أساس للمقارنة بين اختبارات مختلفة . 

    2- تتألف من وحدات متساوية الأبعاد ، بحيث أن الحصول على خمسة نقاط في أحد أجزاء المقياس يكون له دلالة مماثلة للحصول على خمسة نقاط في جزء أخر من المقياس . 

    3- لها صفر حقيقي يعبر عن ( انعدام ) الصفة المقاسة ، بحيث يصح وصف درجات معينة بأنها تمثل ( ضعفي كمية معينة ) أو ( ثلثي تلك الكمية ) وغيرها . 



    أما أهمية المعايير فتتلخص بآلاتي : 

    - إنها أسس للحكم على الظاهرة من الداخل .

    - تأخذ الصيغة الكمية في اغلب الأحوال ، فهي تشير لمركز الفرد بالنسبة للمجموعة .

    - تتحدد في ضوء الخصائص الواقعية للظاهرة ( ما مدى بعد الفرد عن متوسط المجموعة التي ينتمي أليها ) . 

    - تعكس المستوى الراهن للفرد . 

    - وسيلة من وسائل المقارنة والتقويم . 

    - مهمة في الاختبارات التي تكون على شكل بطارية [فالبطارية هي مجموعة من الاختبارات تعطى لنفس الأشخاص] نظرا لاختلاف وحدات قياس الاختبارات التي تتضمنها البطارية كالثانية، السنتيمتر، عدد مرات التكرار…الخ حيث تحول الدرجات الخام (المختلفة بوحداتها) لدرجات معيارية (موحدة في وحداتها) فتسهل بذلك عملية التقويم . 

    - يمكن الاستفادة منها في التنبؤ وفي تشخيص نواحي القوة والضعف وغيرها . 



    من متطلبات أعداد المعايير : 

    1- تحديد الاختبارات المطلوبة وشروط تطبيقها وتعليمات الأجراء واحتساب الدرجة وغيرها .

    2- اختيار عينة تدعى عينة التقنين [ يشترط فيها اعتدالية التوزيع والاختيار بالطريقة العشوائية – كبر حجمها ، تمثيلها للمجتمع ] .

    3- تطبيق الاختبارات واستخراج الدرجات المعيارية . 

    4- مراعاة التوقيت الزمني فالمعايير دائما مؤقتة لكونها قابلة للتغيير مع مرور الوقت . 

    5- مراعاة طريقة العرض إذ يجب أن يتم بجداول واضحة يمكن التعامل معها بسهولة لأغراض التشخيص أو المقارنة …الخ .



    أنواع المعايير : 

    - معايير الصف : فيها يقارن الفرد بالمجموعة التي يتساوى أداؤه معها من خلال مجموعات صفية متتابعة . 

    - معايير العمر : فيها يقارن الفرد بالمجموعة التي يتساوى أداؤه معها من خلال مجموعات عمريه متتابعة . 

    - المعايير المئينية : هي النسبة المئوية من المجموعة التي يتفوق عليها الفرد من خلال مجموعة واحدة عمريه أو صفية ينتمي أليها الفرد . 

    - الدرجات المعيارية : هي عدد الانحرافات المعيارية التي يقع عندها الفرد فوق متوسط المجموعة أو تحته من خلال مجموعة عمريه أو صفية ينتمي أليها الفرد . 



    ثانيا: المستويات :

    هي عبارة عن مستوى مطلق يتضمن درجات قياسية تستخدم لتفسير الأداء. 

    هي معايير قياسية تمثل الهدف أو الغرض المطلوب تحقيقه بالنسبة لأي صفة أو خاصية .



    أهمية المستويات : 

    - أسس داخلية للحكم على الظاهرة .

    - تأخذ الصورة الكيفية . 

    - تتحدد في ضوء ما يجب أن تكون عليه الظاهرة . 

    - يتم أعدادها على أفراد مدربين ذوي مستويات مثالية ، كما يتم أعدادها بعد التعلم والتدريب والممارسة بهدف التحصيل أو تطوير الصفة أو الخاصية للوصول لدرجات تعكس المستوى الأمثل للصفة أو الخاصية . 

    تستخدم المستويات في تقويم المستوى من خلال المقارنة بمحك، أو في تقدير مستويات الإنجاز في الأنشطة التي تتطلب الإتقان (أي مستوى نطاق المحتوى) حيث يستخدم في اختبارات التحصيل لتفسير الأداء من خلال ملاحظة ما يؤديه الفرد فعليا بالمقارنة بما يجب أن يكون عليه الأداء وليس مقارنة بأداء الآخرين (أي الحكم هنا على مدى الإتقان)، أو استخدام المعايير الارتقائية الرتبة تلك التي تعتمد على الوصف الكيفي للسلوك الذي يجب أن يكون عليه الفرد مثل اعتماد نتائج بحوث علم نفس النمو التي وصفت السلوك الإنساني في المراحل المتتابعة (كجداول جيزل الارتقائية بالولايات المتحدة الامريكية). 



    ثالثا : المحـــك : 

    هو معيار أو ميزان نحكم به على الاختبار أو نقومه ، وقد يكون مجموعة من الدرجات أو المقاييس أو التقديرات صمم الاختبار للتنبؤ بها أو الارتباط معها كقياس لصدقها. هو مجموعة من المفاهيم أو الأفكار المستخدمة في الحكم على محتوى الاختبار عند تقدير مضمونه أو صدقه المنطقي . هو مقياس موضوعي تم التحقق من صدقه لذلك نقارن بينه وبين المقياس الجديد للتحقق من درجة صدق ذلك المقياس وذلك عن طريق معامل الارتباط . 



    أهمية المحك :

    - أسس خارجية للحكم على الظاهرة . 

    - تأخذ الصورة الكمية أو الكيفية . 

    - تعتبر من افضل الوسائل المستخدمة في الحكم على صدق الاختبارات . 

    - يكثر استخدامه في تقويم الأداء في المهارات النفس حركية وبعض الألعاب كالجمناستك والغطس للماء وغيرها . 







    يتبع ...............   



    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    farazdaq
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد المساهمات : 1662
    العمر: 32
    موقك المفضل : منتديات الفرزدق
    النقاط: 9417
    تاريخ التسجيل: 01/11/2007
    السٌّمعَة: 11

    رد: القيـــــــــاس والاختبار

    مُساهمة من طرف farazdaq في الجمعة يونيو 12, 2009 4:11 pm


    الاختبارات المرجعية :

    انتشرت في السبعينات من هذا القرن تسمية الاختبارات المرجعية منطلقة من فكرة أن أهداف الاختبار هي التي تحدد نوع الإطار المرجعي الذي تفسر في ضوئه درجات الفرد وأداؤه ، ولكي يكون للدرجة معنى لابد أن تنسب لمرجع : 



    معياري : بان تنسب إلى درجة بقية الأفراد كمعيار لهذه الدرجة . أي إن تقارن الدرجات الخاصة بالفرد ببقية أفراد المجموعة التي ينتمي أليها ، والهدف هنا هو التعرف على الوضع النسبي للفرد بين مجموعة الأفراد . ويجب علينا مراعاة إن نتائج الاختبار أو القياس معيارية المرجع تعتبر نتائج نسبية وليست مطلقة لأنها في الأصل درجات خام تم تحويلها لدرجات معيارية لتحديد الحالة النسبية للدرجات الخام، ويشمل هذا النوع من الاختبارات اختبارات التحصيل، المهارات الأساسية، الاستعدادات، القبول بالجامعات، التصنيف . 



    محكي : بان تنسب إلى حجم معين من الأداء نفسه يكون مرجعها للدرجة .أي إن المرجع المحكي يشير إلى حد مقبول للأداء في اختبارات التحصيل ويبدأ من لا (تحصيل، كفاءة) وينتهي بأعلى (تحصيل، كفاءة) في الأداء وفق وحدات الاختبار المحددة مسبقا. ويذكر انه عند استخدام الاختبارات أو القياس محكي المرجع يكون النجاح فيه بمقارنة الأداء بالمتطلبات المحدد إنجازها مقدما في الاختبار وما تم إنجازه منها مثال ذلك النجاح في الماجستير 60 % واقل من ذلك لا يقبل ويكون راسبا. ويلاحظ في هذا النوع من الاختبارات إنها تهدف بصفة أساسية إلى تحديد المستوى الذي يحققه الفرد أو اللاعب وما إذا كان مقبول أو غير مقبول. 

    من شروط الاختبارات الجيدة أن تتمتع بالثقل العلمي ونعني به : 

    أولا : صلاحية الاختبارات والقياسات: وذلك من خلال توافر آلاتي : 

    1- القدرة التمييزية ( التفريقية ) ( المقارنة الطرفية ) للاختبارات.

    2- معامل السهولة والصعوبة . 



    ثانيا : المعاملات العلمية: المتمثلة بـ: 

    1- الصدق 

    2- الثبات 

    3- موضوعية 



    أولا : صلاحية الاختبارات والقياسات: 

    1 - القدرة التمييزية (التفريقية) للاختبارات : وتعني

    قدرة الاختبار على التمييز بين الأفراد ذوي الدرجة العالية في الصفة أو الخاصية المراد قياسها والأفراد الحاصلين على درجات واطئة فيها، والهدف من هذه الخطوة هو الإبقاء على الفقرات أو الاختبارات ذات التمييز العالي والجيدة فقط. ويجب أن لايفهم هنا أن الأفراد ذوي المستوى الضعيف لا يؤدون أو لا يجيبون على هذه الفقرة. بل أن تكون نسبة المجيبين عليها من الأقوياء (الجيدين) أعلى من الضعاف (ذوي المستوى الضعيف) بصورة واضحة ، وذلك لان الفقرة التي لا يجيب عليها جميع المختبرين على اختلاف مستوياتهم لاقيمة لها لأنها لا تستطيع التمييز بينهم .



    ويتطلب أيجاد معامل التمييز للمفردات الاختبارية آلاتي : 

    - تطبيق الاختبار على العينة وإيجاد الدرجة التي حصل عليها كل فرد في الاختبار 

    - ترتيب الدرجات من الأعلى إلى الأدنى للمجموعة ( العينة ) ككل . 

    - تحديد مجموعة الدرجات العالية عن طريق اخذ ما نسبته 27 % من مجموعهم الأصلي، وكذلك لمجموعة الدرجات المنخفضة ،وبذلك تشكل المجموعتين ما مجموعه 54% من المجموع الكلي للمختبرين أما النسبة المتبقية وهي 46% فهي تمثل الدرجات المتوسطة للمختبرين. 

    - هذه الخطوة في بعض الاختبارات كالبدنية والمهارية نقوم بالمقارنة بين المجموعتين عن طريق الأوساط الحسابية والانحرافات المعيارية للاختبارات باستخدام اختبار (ت) ومقارنة القيمة المحسوبة بقيمة جدولية تستخرج من جدول (ت) ، فكلما كانت القيمة المحسوبة اكبر من الجدولية كانت هناك فروق معنوية تشير لقدرة الاختبار التمييزية أو التفريقية. 

    وفي اختبارات أخرى كالنفسية أو المعرفية نقوم بإيجاد عدد الأفراد الذين أجابوا إجابة صحيحة على الفقرة في كل من المجموعتين ثم نقوم بحساب النسبة المئوية لدرجة تمييز الفقرة وفق المعادلة آلاتية : 

    عدد الإجابات الصحيحة للفئة العليا – عدد الإجابات الصحيحة للفئة الدنيا ÷ عدد أفراد إحدى الفئتين × 100 



    و يرى المختصون بالقياس والتقويم آلاتي : 

    1- الفقرة التي تحصل على نسبة مئوية سالبة (-30%) هي فقرة غير مميزة .

    2- الفقرة التي تحصل على نسبة مئوية موجبة واقل من 40 % هي فقرة ذات قدرة تمييزية ضعيفة .

    3- إذا تراوحت النسبة بين ( 40 % - 60 % ) هي فقرة ذات قدرة تمييزية متوسطة .

    4- الفقرة التي تزيد نسبتها عن 60% هي فقرة جيدة التمييز .

    5- كلما اقتربت النسبة من 100 % فهذا يشير إلى قدرة ممتازة على التمييز . 



    وقد يستغني البعض عن النسبة المئوية بآلاتي :

    معامل التمييز = عدد الإجابات الصحيحة عن الفقرة في المجموعة العليا _ عدد الإجابات الصحيحة عن الفقرة في المجموعة الدنيا ÷ عدد أفراد أحد المجموعتين .



    ولتحديد إمكانية قبول أو رفض الفقرة في ضوء معامل تميزها وضع ( أيبل ) مجموعة قواعد بعد أجراء العديد من الدراسات وهي : 

    1- إذا كان معامل التميز اكبر من 0.40 فان الفقرة تعتبر ذات تميز عالي وممتاز .

    2- إذا كان معامل التميز بين (0.30 – 0.39 ) فان الفقرة تعتبر ذات تميز جيد . 

    3- إذا كان معامل التميز بين (0.20 – 0.29) فان الفقرة تعتبر ذات تميز جيد إلى حد ما (فقرات حدية تحتاج إلى تحسين) .

    4- إذا كان معامل التميز اقل من 0.19 فان الفقرة ضعيفة وينصح بحذفها . 



    2- معامل السهولة والصعوبة :

    أن معامل السهولة يعني عدد الإجابات الصحيحة على السؤال مقسوما على مجموع الإجابات الصحيحة والخاطئة .أما معامل الصعوبة فهو عدد الإجابات الخاطئة على السؤال مقسوما على مجموع الإجابات الصحيحة والخاطئة . كذلك يعني التوزيع الاعتدالي لنتائج أفراد عينة الدراسة .



    ثانيا : المعاملات العلمية:

    1- الصدق:

    يعد الصدق من أهم شروط الاختبار الجيد وهو يعني : 

    - المدى الذي يحقق به الاختبار أو أي متغير آخر الغرض الذي وضع من اجله . 

    - ما يقيسه الاختبار والى أي حد ينجح في قياسه . 



    أن صدق الاختبار في قياس ما وضع من اجله يكون بالنسبة لناحيتين هما :

    - قياس السمة المراد دراستها أو الوظيفة التي يقيسها . 

    - طبيعة العينة أو المجتمع المراد دراسة السمة كعينة مميزة لأفراده . 

    - ارتباط الاختبار ببعض المحكات 



    الصدق نسبي بمعنى أن الاختبار يكون صادقا بالنسبة للمجتمع الذي قنن فيه فاختبار الركض 1500 م قد يكون صادقا لقياس مطاولة الجهاز الدوري التنفسي لطلبة الجامعة في حين لا يكون على نفس الدرجة من الصدق إذا استخدم نفس الاختبار لقياس نفس القدرة للمرحلة الابتدائية .وعليه فالصدق ليس أمرا مطلقا بل يختلف من اختبار لاخر بحيث لا نستطيع أن نقول أن الاختبار صادق أو غير صادق بل نقول انه صادق بدرجة ما . 

    كذلك الصدق نوعي أي أن الاختبار يكون صالحا لقياس ما وضع لقياسه دون غيره .وتختلف الاختبارات في مستويات صدقها تبعا لاقترابها أو ابتعادها من تقرير تلك الصفة التي تهدف إلى قياسها .

    ويتحدد صدق الاختبار عادة بمعامل صدقه الذي يعني معامل الارتباط بين درجات الأفراد في الاختبار ودرجاتهم في المحك ،أي أن معامل الصدق هو أحد تطبيقات معامل الارتباط وقيمته الحقيقية والواقعية تنحصر بين (الصفر إلى +1) أي عدم وجود ارتباط سالبا. 



    أنواع الصدق :

    أولا :الصدق الظاهري : 

    يعتبر من اقل الأنواع أهمية واستخدام ويعتمد على منطقية محتويات الاختبار ومدى ارتباطها بالظاهرة المقاسة . وهو يمثل الشكل العام للاختبار أو مظهره الخارجي من حيث مفرداته وموضوعيتها ووضوح تعليماتها . وقد يطلق عليه اسم ( صدق السطح ) كونه يدل على المظهر العام للاختبار .

    وهذا النوع يتطلب : 

    1- البحث عما (يبدو) أن الاختبار يقيسه . 

    2- الفحص المبدئي لمحتويات الاختبار .

    3- النظر إلى فقرات الاختبار ومعرفة ماذا يبدو أنها تقيس ثم مطابقة ذلك بالوظائف المراد قياسها. فإذا اقترب الاثنان كان الاختبار صادقا سطحيا .

    وحساب هذا النوع يتطلب التحليل المبدئي لفقرات الاختبار لمعرفة ما إذا كانت تتعلق بالجانب المقاس وهذا أمر يرجع إلى ذاتية الباحث وتقديره وهنا تكمن المحاذير . 



    ثانيا : صدق المحتوى (المضمون) (المنطقي) (الصدق بالتعريف)

    يعتمد هذا النوع من الصدق على فحص مضمون الاختبار فحصا دقيقا، وهو يعني مدى جودة تمثيل محتوى الاختبار لفئة من المواقف أو الموضوعات التي يقيسها، فيعتبر الاختبار صادق إذا مثلت تقسيماته وتفرعاته تمثيلا سليما. ويستخدم هذا النوع في تقويم اختبارات التحصيل والكفاية والتي تقيس مدى إتقان اللاعب لجانب مهاري معين أو مدى ما حصله من التدريب أو المعارف أو المعلومات وللتحقق من صدق المحتوى لأي اختبار نتبع ما يلي :

    1- تحديد السمة أو الظاهرة أو الخاصية قيد البحث تحديدا منطقيا بالتحليل الشامل

    2- التعرف على أبعاد السمة أو الظاهرة أو الخاصية المقاسة ، واهمية كل جزء فيها والوزن النسبي لكل جزء أو بعد من هذه الأبعاد وذلك بالنسبة للاختبار ككل . 

    3- وضع مفردات الاختبار بما يتفق مع الأبعاد اوالاجزاء التي استقر عليها الرأي في ضوء المرحلتين السابقتين. مثال في اختبار لقياس القوة نقوم بتحليل القدرة العضلية لأشكالها (القوة القصوى، الانفجارية، المميزة بالسرعة، مطاولة القوة) ثم نرشح اختبارات لتغطية هذه الأبعاد في ضوء الوزن النسبي لأهميتها. 

    وتقديرات الخبراء أو الحكام هنا هي المحكات التي تستخدم لتحديد الصدق .

    يتبع.............


    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    farazdaq
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد المساهمات : 1662
    العمر: 32
    موقك المفضل : منتديات الفرزدق
    النقاط: 9417
    تاريخ التسجيل: 01/11/2007
    السٌّمعَة: 11

    رد: القيـــــــــاس والاختبار

    مُساهمة من طرف farazdaq في الجمعة يونيو 12, 2009 4:13 pm



    ثالثا : الصدق المرتبط بالمحك (الصدق التجريبي) 

    المحك هو معيار نحكم به على اختبار أو نقومه وقد يكون مجموعة من الدرجات أو التقديرات أو المقاييس صمم الاختبار للتنبؤ بها أو الارتباط معها كمقياس لصدقها. والمحك هو مقياس موضوعي تم التحقق من صدقه لذلك نقارن بينه وبين المقياس الجديد للتحقق من درجة صدق ذلك المقياس وذلك عن طريق معامل الارتباط بينهما. والصدق التجريبي يعتمد على أيجاد معامل الارتباط بين الاختبار الجديد واختبار آخر سيق إثبات صدقه أو محك . 

    يعتبر هذا النوع من الصدق من افضل الأنواع واكثرها شيوعا . ويصنف وفقا للغرض من استخدامه إلى نوعين هما :

    - الصدق التنبؤي و الصدق التلازمي: ويمكن التمييز بين هذين النوعين في ضوء الفترة الزمنية بين الاختبار والمحك ، والهدف من الاختبار هل هو تحديد الحالة الراهنة (صدق تلازمي) أو التنبؤ بنتيجة معينة في المستقبل ( صدق تنبؤي). 

    - الصدق التنبؤي: يدل هذا النوع من الصدق على مدى الصحة التي يمكن أن نتوقع بها خاصية أو قدرة معينة لدى الأفراد من خلال اختبار يفترض أن يقيس هذه الخاصية. يعتبر هذا النوع من الصدق مؤشرا لنتيجة معينة في المستقبل حيث يقوم على أساس المقارنة بين درجات الأفراد في الاختبار وبين درجاتهم على محك يدل على أدائهم في المستقبل ، ويعتبر الاتفاق ( معامل الارتباط) بين درجات الاختبار ودرجات المحك هو معامل صدق الاختبار. وعليه فهو عبارة عن عمليات يمكن من خلالها حساب الارتباط بين درجات الاختبار وبين درجات محك خارجي مستقل. مثال اختبار القدرات للطلاب المتقدمين لكلية التربية الرياضية، والقدرة على الاستمرار بالدراسة معامل الارتباط العالي بين الاثنين مؤشر صدق تنبؤي يراعى في هذا النوع من الصدق :

    - حساب القيمة التنبؤية للاختبار .

    - الاعتماد على فكرة أن السلوك له صفة الثبات النسبي في المواقف المستقبلية 

    - تنبؤ يحتاج إلى فترة بين تطبيق الاختبار ثم جمع البيانات عن المحك في فترة تالية للاختبار 

    - الصدق التلازمي : يمثل الصدق التلازمي العلاقة بين الاختبار ومحك موضوعي تجمع البيانات عليه وقت أو قبل أجراء الاختبار . أي التعرف على مدى ارتباط الدرجة على الاختبار بمحكات الأداء الراهنة أو مركز الفرد حاليا. يستخدم عندما يتلازم تطبيق الاختبار وتطبيق المحك معا ويصبح الهدف هو معرفة عما إذا كان كل من الاختبارين يقيسان خصائص قائمة بالفعل في وقت واحد ، وذلك بهدف تقدير الحالة الراهنة. وهو من انسب الأساليب ملائمة للاختبارات التشخيصية فأعداد اختبار لقياس السرعة لو ارتبط بدرجة أو تقدير المدرب أو المدرس لأفراد العينة ، فان معامل الارتباط العالي مؤشر صدق تلازمي . 



    ومن شروط المحك الجيد : 

    - أن يكون متعلقا بالوظيفة التي وضع الاختبار لقياسها . 

    - أن المقياس كمحك يجب أن يهيئ لكل شخص نفس الفرصة لاخذ درجة عادلة (البعد عن التحييز) 

    - أن يتوافر في المحك خاصية الثبات 

    - أن يكون المحك موضوعيا 



    من عيوب الصدق المرتبط بالمحك :

    - انه يعتمد على صدق الميزان أو الاختبار المرجعي فإذا كان هذا الاختبار غير صادق أو مشكوك في صدقه يؤثر بذلك على الاختبار المراد معرفة صدقه . 

    - صعوبة ضبط الميزان بالنسبة لإيجاد الصدق .



    رابعا : صدق التكوين الفرضي 

    يقصد بهذا النوع من الصدق المدى الذي يمكن به تفسير الأداء على الاختبار في ضوء بعض التكوينات الفرضية كالمهارات أو القرارات التي نفترض أنها تشكل في مجموعها اختبارا واضحا يقيس ظاهرة معينة. ويعتمد هذا النوع من الصدق على وصف واسع ومعلومات عديدة حول الخاصية موضوع القياس مثال التكوينات الفرضية للقدرة المهارية في الكرة الطائرة تتكون من (الإرسال، الاستقبال، الضرب الساحق، حائط الصد، المناولات….الخ) فلابد في صدق التكوين الفرضي إن يوضع الاختبار بحيث يشمل وحدات اختبار تقيس كل منها مهارة والربط بين تلك الوحدات الاختبارية يعطي مقياسا صادقا للقدرة المهارية بالكرة الطائرة. 



    ومن إجراءات أو أساليب حساب صدق التكوين الفرضي : 

    - الفروق الفردية: الأفراد يختلفون بما لديهم من سمات ، صفات ، …الخ ويختلفون بوصفهم أفراد و أعضاء في جماعات . 

    - التغيير في الأداء: هو دراسة الفروق في الاداءالخاص بالعينة نفسها على مدى فترات زمنية مختلفة. 

    - الارتباط باختبارات أخرى: إن الصدق لا يحدد فقط بالارتباط مع اختبارات تقيس نفس السمة، أي عن طريق التشابه . وانما بالارتباط مع اختبارات لا تقيس السمة نفسها أي مختلفة . 

    - الاتساق الداخلي : يؤدي هذا لأسلوب إلى الحصول على تقدير لصدقه التكويني ، وذلك من خلال أيجاد معامل الارتباط بين نتيجة كل فقرة في الاختبار على حدة مع نتيجة الاختبار ككل (المجموع الكلي).



    خامسا : الصدق العاملي : 

    يعتبر هذا النوع من الصدق من افضل الأنواع المتداولة حيث يعتمد على أسلوب إحصائي متقدم هو التحليل العاملي ، وذلك بإدخال اختبارات جديدة مع اختبارات أخرى صادقة بحيث يتم حساب معاملات الارتباط بين هذه الاختبارات لتحديد العوامل ولمعرفة اقل عدد ممكن من العوامل تكون هي السبب في هذا الارتباط وحساب درجة تشبع كل اختبار من هذه الاختبارات على تلك العوامل الافتراضية . 



    سادسا : الصدق الذاتي : 

    ويطلق عليه أيضا مؤشر الثبات وهو صدق الدرجات التجريبية بالنسبة للدرجات الحقيقية التي خلصت من شوائب أخطاء الصدفة ، ومن ثم فان الدرجات الحقيقية هي الميزان أو المحك الذي ينسب أليه صدق الاختبار. وبما إن ثبات الاختبار يعتمد على ارتباط الدرجات الحقيقية للاختبار بنفسها إذا أعيد الاختبار على نفس المجموعة لهذا كانت الصلة وثيقة بين الثبات والصدق الذاتي فهو يحسب من جذر الثبات. ويجب ملاحظة إن النتيجة المستخلصة تمثل الحد الأقصى المتوقع للصدق وليس القيمة الحقيقية لصدق الاختبار. 



    العوامل التي تؤثر في الصدق:

    - طول الاختبار : يزداد صدق الاختبار بزيادة مكوناته سواء عبارات أو أسئلة أو اختبارات…الخ 

    - ثبات الاختبار : يتأثر الصدق بقيمة الثبات ، لذلك فالنهاية العظمى للصدق لاتزيد عن الجذر التربيعي لمعامل الثبات للاختبار . 

    - ثبات الميزان أو المحك : يزداد الصدق تبعا لزيادة ثبات المحك ويتأثر بالقيمة العددية للمحك . 

    - التباين : يتأثر الصدق بتباين درجات الاختبار فزيادة أو نقصان الفروق الفردية تؤثر على الصدق .



    2- الثبات : 

    يعد الثبات من العوامل الهامة أو الخصائص الواجب توافرها لصلاحية استخدام أي اختبار أو جهاز قياس ، فالمقياس أو الجهاز الثابت سوف يعطي نفس النتيجة تقريبا لنفس الشخص عند إجراء القياس لمرات عديدة في نفس اليوم أو أيام مختلفة حيث تكون تلك النتيجة مؤشرا جيدا لقدرات هذا الشخص. 

    ويتعلق الثبات بدقة القياس بصرف النظر عما يقاس وتتضمن جميع القياسات العملية بعض الخطأ العشوائي الذي يؤدي لعدم ثبات النتائج. والثبات معناه: 

    - إن الاختبار موثوق به ويعتمد عليه ، كما يعني الاستقرار أي انه لو أعيد تطبيق الاختبار نفسه على الفرد الواحد فانه يعطي شيئا من الاستقرار في النتائج . 

    - وهو اتساق الدرجات التي يحصل عليها نفس الأفراد في مرات الأجراء المختلفة 

    - وهو الاختبار الذي لو أعيد تطبيقه على نفس الأفراد فانه يعطي نفس النتائج أو نتائج متقاربة .



    ويقاس الثبات إحصائيا بحساب معامل الارتباط بين الدرجات التي حصل عليها الأفراد في المرة الأولى وبين نتائج الاختبار في المرة الثانية. وهو نسبة التباين الحقيقي الداخل في تباين الدرجات التجريبية. ويمكن إن نستدل من صدق الاختبار على انه ثابت ، في حين إن الاختبار الثابت ليس بالضرورة إن يكون صادقا .الثبات نوعان :أولا : الثبات النسبي : وهو يعبر عن الدرجة التي يحافظ الفرد بها على مركزه داخل المجموعة ، ويتم تحقيقه باستخدام بعض أنواع معاملات الارتباط ويوجد ثلاثة أنواع من الثبات النسبي تستخدم في التربية الرياضية : ا : ثبات التكوين الداخلي: وهي الدرجة التي يثبت عندها أداء الأفراد من محاولة لأخرى في نفس اليوم . ب : الثبات الثابت : وهي الدرجة التي يثبت أداء الأفراد عليها من يوم لآخر .ج : الثبات المقدر : هو الموضوعية وهي الدرجة التي تسجل أداء الأفراد ويحصلو على نفس الدرجة عندما يقوم بالقياس اثنين أو اكثر من المحكمين . ثانيا : الثبات المطلق : هذا النوع من الثبات يتم تقديره باستخدام مقياس التغيير الذي يوضح مدى التغيير في قيمة درجات الأفراد . وهو مدى التغير المتوقع في درجات فرد إذا تم اختبار هذا الفرد مرة أخرى في نفس اليوم آو بعد عدة أيام تالية .طرق حساب الثبات :أولا : طريقة إعادة الاختبار : في هذه الطريقة يتم إعادة أداة البحث على نفس أفراد العينة مرتين أو اكثر تحت ظروف متشابهة قدر الإمكان . ثم استخدام معامل الارتباط بين نتائج التطبيق في المرتين ويشير معامل الارتباط لثبات الأداء ويسمى هذا المعامل بمعامل الاستقرار. ويعد هذا النوع من ابسط الطرق المتبعة لتعيين معامل الثبات ، ويصلح في حساب معامل الثبات للاختبارات غير الموقوتة. في هذا النوع يفضل آلا يكتفي بحساب الثبات على مدى فترة زمنية واحدة بل اكثر من فترة زمنية ثم أجراء معامل الارتباط بين كل فترة زمنية وأخرى ثم نأخذ المتوسط لمعاملات الارتباط المحسوبة ، هذا وتختلف المدة آو الفترة الزمنية بين التطبيق الأول والثاني .ففي اختبارات (الورقة والقلم) يجب آن لاتقل الفترة الزمنية عن أسبوعان ويفضل تكرار التطبيق مرة أخرى. أما الاختبارات البدنية يفضل أن تكون الفترة الزمنية قريبة حيث لايتاثر أداء الفرد بالتدريب. ويذكر أن هناك بعض العوامل التي تؤثر في أداء الفرد وتؤدي إلى اختلافها وهي : 1- التذبذب العشوائي في أداء الفرد الواحد في المرتين حيث قد يحدث اختلاف في الأداء يؤدي لتذبذبه فيكون غير نمطي . 2- قد يتعرض الفرد لبعض التغيرات خلال الفترة الزمنية بين التطبيقين (نفسية، صحية، اجتماعية،..الخ) مما يجعله قلقا أو متعجلا في أدائه مرة أو متأنيا مرة أخرى. 3- عند حدوث تغييرات في موقف الاختبار أثناء إعادة الاختبار كالمكان أو التوقيت أو التعب أو الظروف الجوية أو الإضاءة أو تسلسل أجزاء الاختبار . 4- عند تعرض السمة أو القدرة المقاسة للتغييرات نتيجة التمرين والتعلم . لذلك لابد من الضبط الدقيق لموقف الاختبار حتى لا تؤثر مثل تلك العوامل على معامل الارتباط في التطبيقين .ثانيا : طريقة التجزئة النصفية :وهي من اكثر طرق تعيين الثبات شيوعا ، حيث يطبق الباحث الاختبار أو الاستبيان ….الخ مرة واحدة ، أي يعطى الفرد درجة واحدة عن جميع المفردات ثم يحسب معامل الارتباط بين مجموع المفردات ( الدرجات ) الفردية والزوجية . ويلاحظ ارتفاع معامل الثبات كلما زاد حجم العينة، ويجب أن تكون درجتا الفرد على نصفي الاختبار متناظرتين عند حساب معامل الارتباط ، كما يجب استخدام معامل ارتباط يتناسب مع طبيعة الدرجات على الاختبار. وتصلح هذه الطريقة في اختبارات الأداء الحركي (الأداء المميز) وفي الاختبارات الكتابية وغيرها. ويذكر انه توجد طرق متعددة لحساب الثبات بالتنصيف (كالقسمة إلى نصفين، الفردي والزوجي، جزءا الاختبار) وتختلف هذه الطرق في أسلوب تنصيف الاختبار ولكنها تتفق في كيفية حساب معامل الارتباط. ثالثا : طريقة الصور المتكافئة :فيها يستخدم الباحث صيغتين متكافئتين للاختبار الذي يطبق على نفس المجموعة من الأفراد ثم حساب معامل الارتباط بين مجموع درجتي الصيغتين أو الصورتين. وتسمى أحيانا الاختبارات المتوازية وهي التي لها نفس المتوسط ونفس التباين والتي ترتبط فيما بينها بنفس القدر . وتمتاز هذه الطريقة بتوفير الوقت والجهد في التطبيق لاكنها لا تصلح لجميع الاختبارات (كالاستبيان والمقابلة الشخصية وغيرها). يراعى في هذه الطريقة تكافؤ عبارات الاختبار في الصورتين من حيث الصعوبة والتمييز ومدى تمثيل العبارات للسمة المقاسة وتشابه المحتوى وتحوي نفس العدد من الأسئلة وأسلوب صياغة العبارات بالإضافة إلى تكافؤ تعليمات الاختبار في الصورتين وعدد العبارات والفترة الزمنية المخصصة لتطبيق الاختبار.رابعا : طريقة كودر – ريتشردسون :تقوم على تقسيم الاختبار الواحد اكثر من مرة. وفي كل مرة بطريقة مختلفة وعند أجراء معامل الارتباط على كل نصفي الاختبار نحصل على تقدير مختلف للثبات باختلاف أساس التصنيف للاختبار. كما يمكن أن يتم تجزئة الاختبار إلى عدد كبير من الأجزاء حيث يتكون كل جزء من محور أو بعد واحد، ويراعى وجود تجانس داخلي بين المحاور أو الأبعاد. ويتحقق الثبات في هذه الطريقة من خلال عددا من المعادلات وضعها (كودر– ريتشاردسون) لحساب الاتساق الداخلي بين كل أبعاد وعبارات الاختبارات. العوامل المؤثرة على الثبات :- الفرد المفحوص من حيث قدرته على أداء المهارات التي يقيسها الاختبار وطريقته في الأداء، وفهمه لتعليمات الاختبار وعوامل الإجهاد والتعب والملل والتوتر والانفعال والذاكرة وغيرها.- الاختبار من حيث صياغة بنوده وتعليماته وطريقة الأجراء . - تباين درجات المجموعة . - طول الاختبار . بمعنى انه إذا زاد عدد فقرات الاختبار زاد معامل الثبات - اثر تباين درجات المجموعة على معامل الثبات : أي أن العلاقة بين الثبات والتباين الحقيقي علاقة طر دية إذا كان التباين العام يعود إلى تباين حقيقي وليس تباين في الخطأ .3- الموضوعية: من أهم صفات الاختبار الجيد أن يكون موضوعيا لقياس الظاهرة التي اعد أصلا لقياسها ، والموضوعية هي التحرر من التحيز أو التعصب وعدم إدخال العوامل الشخصية للمختبر كآرائه وميوله الشخصية وحتى تحيزه أو تعصبه ، فالموضوعية تعنى بوصف قدرات الفرد كما هي موجودة فعلا لاكما نريدها أن تكون. وهي عدم اختلاف المقدرين في الحكم على شيء ما أو على موضوع معين، أي أن هناك فهما كاملا من جميع المختبرين بما سيؤدونه وان يكون هناك تفسير واحد للجميع وان لايكون هناك فرصة لفهم معنى آخر غير المقصود منه. ويلاحظ أن جميع المقاييس الموضوعية من ميزان طبي أو رستاميتر يكون فيها جزا ولو بسيط ذاتيا حيث أن الذي قام بتصنيع هذه الأدوات أفراد ولكن نسبة الذاتية يمكن أن تتلاشى وإذا حدث أخطاء في القياس تكون غالبا من مستخدم الأداة. وعليه يجب على كل من يقوم بتطبيق اختبارات بدنية أو مهارية أن يحدد التعليمات لكل اختبار وان تكون التعليمات واضحة ، ثم القيام بعمل نموذج أمام المختبرين بالإضافة إلى الاطمئنان على صحة الأداة والأجهزة المستخدمة وان يثبت جميع الشروط الواجب اتخاذها أثناء التطبيق بالإضافة إلى تدريب بعض الأفراد من ذوي الخبرة لكيفية استخدام الأدوات والأجهزة وكيفية استخراج النتائج . أن موضوعية إجراءات تطبيق أي اختبار يحكم عليها بواسطة درجة الاتفاق بين الدرجة النهائية التي يقدمها ملاحظان مستقلان أو اكثر، وكلما كانت الملاحظة والتقويم ذاتيين كلما انخفضت درجة الاتفاق بين الحكمين . وفي الاختبارات التي يختار فيها المختبر البديل الصحيح أو البديل الأفضل من بين عدة بدائل تكون الموضوعية عالية لان بإمكان المصححين كلهم استخدام مفتاح التصحيح والاتفاق على النتائج كاملا . وعلى العكس من ذلك فان اختبارات المقال تفسح المجال أمام الاختلاف الواسع بين المصححين. العوامل التي تؤثر في معامل الموضوعية : - درجة وضوح الاختبار فكلما كان الاختبار واضحا للمختبر والمحكمين كلما ارتفعت الموضوعية .- مدى فهم المختبرين لطبيعة الاختبار وطريقة تنفيذه ، والتسجيل . أما شروط تحقيق الموضوعية: 1- يجب إيضاح شروط الأجراء والتعليمات بدقة وكيفية حسب الدرجة . 2- يجب اختيار المحكمين المدربين على طرق القياس الصحيحة والدقيقة للحد من التحيير في التقدير . 3- يجب تبسيط إجراءات القياس لضمان الحصول على نتائج دقيقة . 4- استخدام أجهزة قياس حديثة وإلكترونية للوصول إلى أدق النتائج في زمن بسيط . 5- متابعة تنفيذ الاختبار للأفراد المختبرين للتأكد من تنفيذ نفس الشروط والتعليمات والتسجيل للنتائج .6- أعداد مفاتيح التصحيح الخاصة بكل اختبار مقدما قبل تطبيقه . 7- اتباع تعليمات الدليل المرفق بالاختبار بدقة لتحديد طريقة التقدير وذلك للحد من ذاتية الفاحص .


    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 17, 2014 10:33 pm